حين ترى تعي، وحين تعي تتّسع

تعـــرف عــــلي!

مـن أنــا

أنا ليلا، وهذا المسار بدأ من تجربة شخصية مع محاولة فهم النفس بشكل أعمق والتعامل مع ما يحدث في الداخل بطريقة أهدأ وأكثر وعيًا. مع الوقت، صرت ألاحظ كيف تتكرر بعض الأنماط في التفكير والمشاعر، وكيف يمكن لهذا التكرار أن يثقل الإنسان أو يربكه من دون ما ينتبه تمامًا لما يحدث.

من خلال التجربة والملاحظة، صار في عندي فضول أكبر لفهم الجذور بدل الاكتفاء بالنتائج الظاهرة، وكيف ممكن للإنسان أنه يشوف نفسه وحياته من زاوية مختلفة شوي، تعطيه مساحة أوسع للفهم بدل الضغط أو التفسير السريع.

اليوم، هذا المسار بالنسبة إلي هو استمرار لرحلة فهم داخلية أكثر من كونه شيء محدد أو نهائي، وكل مرحلة فيه كانت تضيف طبقة جديدة من الوعي بطريقة التعامل مع الذات ومع التجربة الإنسانية بشكل عام.